ترحيب بـ«فريق اللاجئين» خلال عمومية اللجنة الأولمبية الدولية

حظي الفريق الممثل للاجئين في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة اليابانية طوكيو بالترحيب اليوم الثلاثاء خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية في طوكيو، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وألقى ممثل فريق اللاجئين، ييتش بيل، الذي كان ضمن أول فريق يمثل اللاجئين في الدورات الأولمبية خلال أولمبياد ريو 2016، كلمة أمام الحضور في الاجتماع نيابة عن الفريق. وقال ممثل فريق اللاجئين في الكلمة التي نشرتها اللجنة الأولمبية الدولية بموقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء: الرياضيون متحمسون بشكل هائل، ويدركون بالتأكيد الفرصة الرائعة التي أتيحت لهم من قبل اللجنة الأولمبية الدولية. وأضاف ممثل فريق اللاجئين: تجربتي بالوجود ضمن فريق اللاجئين المشارك في الأولمبياد غيرت حياتي. فقد أتاح ذلك الفرص أمامي، ومنها الانضمام لمؤسسة اللاجئين الأولمبية كعضو مجلس إدارة كما أصبحت سفيرا للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقد انتقلت للتدريب والإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتابع ممثل فريق اللاجئين: لم أكن أتصور أبدا أن تتحقق أحلامي عندما كنت أعيش في مخيم كاكوما للاجئين في شمال كينيا. والشيء الأهم هو أنني يمكنني أن أصف نفسي الآن كرياضي أولمبي، وهو ما يجعلني أشعر بالفخر في كل يوم.

ترحيب بـ«فريق اللاجئين» خلال عمومية اللجنة الأولمبية الدولية

حظي الفريق الممثل للاجئين في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة اليابانية طوكيو بالترحيب اليوم الثلاثاء خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية في طوكيو، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وألقى ممثل فريق اللاجئين، ييتش بيل، الذي كان ضمن أول فريق يمثل اللاجئين في الدورات الأولمبية خلال أولمبياد ريو 2016، كلمة أمام الحضور في الاجتماع نيابة عن الفريق.

وقال ممثل فريق اللاجئين في الكلمة التي نشرتها اللجنة الأولمبية الدولية بموقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء: الرياضيون متحمسون بشكل هائل، ويدركون بالتأكيد الفرصة الرائعة التي أتيحت لهم من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

وأضاف ممثل فريق اللاجئين: تجربتي بالوجود ضمن فريق اللاجئين المشارك في الأولمبياد غيرت حياتي. فقد أتاح ذلك الفرص أمامي، ومنها الانضمام لمؤسسة اللاجئين الأولمبية كعضو مجلس إدارة كما أصبحت سفيرا للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقد انتقلت للتدريب والإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع ممثل فريق اللاجئين: لم أكن أتصور أبدا أن تتحقق أحلامي عندما كنت أعيش في مخيم كاكوما للاجئين في شمال كينيا. والشيء الأهم هو أنني يمكنني أن أصف نفسي الآن كرياضي أولمبي، وهو ما يجعلني أشعر بالفخر في كل يوم.